في ظلّ العالم الرقميّ اليوم، أصبح الشباب مُشبعين بالتقنيات الرقمية، ويرغبون في قضاء وقت أطول في مساحتهم الرقمية حيث يشعرون بالاسترخاء، ويتشاركون الدردشات والصور ومقاطع الفيديو، ويتواصلون حول أحدث التوجهات، وعمليات البحث الرائجة، وغيرها. ولكن ماذا لو تحوّلت المساحة التي يجدون فيها راحتهم إلى ساحة معركة؟
ليس كل وقت مناسبًا للوضع في الفضاء الافتراضي. من أسوأ الحالات الأخيرة تحدي لعبة الحوت الأزرق، وهي لعبة انتحارية مروعة تخدع المراهقين وتدفعهم إلى ارتكاب أفعال محفوفة بالمخاطر، وتؤدي في النهاية إلى انتحار بعضهم. والأسوأ مما يبدو، أن لعبة الانتحار على الإنترنت لا تزال مستمرة بأسماء مختلفة ووسوم سرية. إن فهم أسبابها وكيفية انتشارها وكيفية حماية المستخدمين الصغار أمر بالغ الأهمية لجميع الآباء والأمهات، وهنا تصبح تقنيات مثل TheOneSpy بمثابة حراس منقذين للحياة.
ما هو تحدي لعبة الحوت الأزرق؟
ليست لعبة تقليدية يلعبها الأطفال للتسلية، بل لعبة نفسية قاتلة تتلاعب باللاعبين من أجل التسلية. تطبيق قائم على التحدي، حيث يتابع المشاركون 50 مهمة تُكلف بها المجموعة، ويُطلقون عليها اسم "caurtor" ضمن إطار زمني محدد.
تبدو الأنشطة في ظاهرها غير ضارة، مثل رسم حوت أزرق على الورق، والنوم طوال الليل، ومشاهدة أفلام الرعب، أو الاستيقاظ مبكرًا. لكنها تتطور تدريجيًا لتصبح تهديدًا متزايدًا، حيث تُعلّم المراهقين إيذاء أنفسهم، وقطع علاقاتهم الاجتماعية، أو الانخراط في طقوس مروعة. وأخيرًا، فإن أسوأ وأفظع "مهمة" هي إجبار اللاعب على محاولة الانتحار أو إيذاء نفسه.
لماذا تُشكّل لعبة الحوت الأزرق تحديًا لعقول الأطفال المُصابين بالكوارث، وتجعلهم يشعرون بالعزلة، ويستمرون في استخدام الشاشات وإيقافها، ويخشون أن يُفوّت عليهم شيء ما، ويتوقون إلى الاهتمام؟ إنها تُؤثّر على نفسياتهم، وتُقدّم نفسها كاختبار للشجاعة أو القوة. لكن في الواقع، هي مجرد فخ إلكتروني مُصمّم للتلاعب بالعقول الضعيفة.
متى وكيف تبدأ لعبة الحوت الأزرق؟
تم الإبلاغ عنه لأول مرة في روسيا في عام 2016، وتم تسميته من قبل مجموعة المجتمع F57 على فكونتاكتي (VK)منصة شبيهة بفيسبوك. أُلقي القبض على مُدبر اللعبة، فيليب بوديكين. وذكرت التقارير أنه ابتكرها بناءً على اعتقاد زائف باستهداف الشباب ذوي الثقة بالنفس، أو المراهقين الضعفاء، للانتحار بدافع "تطهير المجتمع". ورغم أن السلطات اعتقلت بوديكين لاحقًا، إلا أن التحدي انتشر خارج حدود روسيا الجغرافية عبر منصات التواصل الاجتماعي ومنتديات الويب المظلم، مُصيبًا المراهقين في دول مثل الهند والبرازيل وبنغلاديش والولايات المتحدة.
أُبلغ عن أول حالة وفاة مرتبطة بتحدي الحوت الأزرق في روسيا، تلتها سلسلة من الحوادث المقلقة في جميع أنحاء العالم. في الهند، قفز فتى يبلغ من العمر 14 عامًا من مبنى، ويُزعم أنه فعل ذلك لإكمال مهام التحدي.
في روسيا، سُجِّلت 130 حالة وفاة، وشُكِّك لاحقًا في ارتباطها بتحدي الحوت الأزرق. ورغم أن معظم هذه التقارير لم تُثبِت صحتها، إلا أن ذعر المدارس وأولياء الأمور كان مفهومًا. فإخفاء هوية التحدي، وطبيعته، والابتزاز العاطفي، جعلت من تحدي الحوت الأزرق لعبة انتحار عالمية على الإنترنت لا مثيل لها.
كيف يعمل تحدي الحوت الأزرق
في قلب هذه الظاهرة المُقززة، يقف شخص يُدعى "القيّم"، وهو شخص ذو نفوذ يتحكم في تصرفات المشاركين. بعد موافقة المراهق على المشاركة، يتواصل معه القيّم عبر الرسائل المباشرة أو تطبيقات المراسلة المشفرة، ويكلفه بمهام يومية أكثر خطورة من سابقتها.
في بداية اللعبة، يبنون ثقة الجمهور. ثم ينتقلون لاحقًا إلى الأنشطة الضارة، كإيذاء النفس، والسهر، والابتعاد عن الأصدقاء والعائلة. يراقب الساعي عن كثب أداء اللاعب الجيد. أحيانًا يرغب في مشاركة صور ومقاطع فيديو لإنجاز المهام. إذا لم يتعاون أحد المشاركين، فإنه يخونه، ويحرجه، ويشارك معلوماته الشخصية عبر الإنترنت، أو يحاول إيذاء أحبائه.
الضغط الزائد يمنع عقول أطفالهم من مواجهة العنف أو التوتر. في النهاية، يفقد معظمهم الإحساس بمشاعرهم، معتقدين أن خوض التحدي - سواءً بالانتحار أو غيره - هو مخرجهم الوحيد. أما تحدي الحوت الأزرق، فهو أقرب إلى لعبة صراع عقلي.
الحيلة النفسية: كيف يقع المراهقون ضحية لها
تستهدف لعبة الحوت الأزرق في الغالب الشباب الذين يعانون من انخفاض تقدير الذات والاكتئاب والقلق. نستغل عواطفهم لصالحنا ونمكّنهم من إنجاز مهمة محددة، لإثبات شجاعتهم وبطولتهم، أو للامتثال لمعايير النخبة.
عندما يُكمل الضحية المهام، يشعر بالحماس بعد إتمام مهام القيّم. يستخدم الحوت الأزرق هذه الفتيلات ضده، وبنجاحٍ طفيف، لإظهار المزيد من الشجاعة في إيذاء نفسه. حتى أفعال إيذاء النفس البسيطة قد تُفاقم الخطر، مما يجعل الضحايا أكثر عرضة للخطر. يتوقف الناس عن التفكير بوضوح ويستمرون في أداء المهام التي يُكلفهم بها القيّم بسبب نقص الدعم العاطفي.
هذا هو المكان TheOneSpy يمكن أن يساعد في حماية الأفراد المعرضين للخطر. من خلال مراقبة الأنشطة عبر الإنترنت ورسائل الدردشة واستخدام التطبيقات، يُنبه TheOneSpy الآباء فورًا للتدخل قبل ظهور تحديات خطيرة.
مثال واقعي
انتشر تحدي الحوت الأزرق بسرعة في روسيا، وكان معظمه عبر تطبيقات المراسلة ومنتديات التواصل الاجتماعي. كان مغريًا لأنه كان سريًا - إذ لم يكن هناك موقع أو تطبيق رسمي متاح؛ بل كانت هناك دعوات مخفية ووسوم مشفرة. بدأت الهند وباكستان والبرازيل والولايات المتحدة بالإبلاغ عن حالات إيذاء النفس والانتحار بين المراهقين، والتي ورد أنها شملت...
في الهند، أصدرت عدة ولايات تحذيرات عامة تحثّ المدارس وأولياء الأمور على مراقبة استخدام أطفالهم للإنترنت. وفي بنغلاديش، حظرت السلطات المحلية بعض الكلمات المفتاحية المتعلقة بالتحدي. وفي البرازيل، أطلقت مجموعات الصحة النفسية حملات توعية لتوعية أولياء الأمور والمعلمين بمؤشرات ألعاب الانتحار المُمارسة على الإنترنت. وحتى في غياب تأكيد جميع الحالات المرتبطة بتحدي الحوت الأزرق، لا تزال هذه الحالة حالة نفسية تُعاني من مشاكل مُشابهة لتلك التي تُسببها الوفيات، وستُشير إلى كيفية توسع مجتمعات الويب المظلم وضغط الأقران.
خرافة أم حقيقة؟ تحدي الحوت الأزرق الداكن
لا يزال الكثيرون متشككين، فتحدي الحوت الأزرق واقعي، أو ربما يكون نصف حقيقة، فهو خطر اجتماعي مشوب بهوس مُختلط. أما الواقع فهو بين الاثنين. فرغم عدم وجود خادم أو تطبيق مركزي يُقام فيه التحدي، إلا أن هناك مؤشرات واضحة على وجود مُنظِّمين فرديين ومجموعات مُقلِّدة. يُنقل التحدي عبر خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي، والمنتديات المُخصصة للمدعوين فقط، ومنتديات الويب المُظلم، مما يُصعِّب على السلطات تحديد موقعه.
مع استحالة استبعاد المبالغة، إلا أنه يمكن تجاهل التلاعب العاطفي وحالات الانتحار المنسوبة إليه. كما يُدرك علماء النفس أن التهديد الحقيقي ليس لعبة الحوت الأزرق، بل ثقافة التحدي الإلكتروني التي تُغذّي البؤس والخطر. تتغير الاتجاهات بسرعة كبيرة، لذا ينبغي على الآباء توخي الحذر.
| يطالب | الواقع (على الأرجح صحيح) | الأسطورة (الافتراض) |
| تعيين مهام يومية والانتهاء بالانتحار | من الشرطة ووسائل الإعلام ورواية الضحية | عدد المهام (يقال غالبًا أنه 50) |
| "المشرف"، راقب المشارك | تم ذكره في التقرير عدة مرات | ربما مجموعة أشخاص أو حسابات وهمية |
| التحدي تسبب في الانتحار | تم تأكيد ذلك من خلال التحقيقات | عدد غير معروف من حالات الانتحار |
| اللعبة مرتبطة بخادم واحد | لم يتم تأكيد ذلك، يبدو الأمر وكأنه بعض الاتصالات العشوائية | لم يتم تأكيد الشائعة حول التطبيق أو رابط خادم Glover حتى الآن. |
| لا يزال نشطا حتى اليوم. | تم ملاحظة نفس التحدي في تطبيقات مختلفة. | الجمهور والضحايا المتضررين غير واضحين. |
غالبًا ما ترتبط المهام العشوائية بتحدي الحوت الأزرق.
عامًا بعد عام، كشفت تقارير عديدة عن سلسلة أنشطة يُزعم أن اللاعبين مارسوها خلال تحدي الحوت الأزرق. بدأت هذه الأنشطة بمهام بسيطة نسبيًا، لكنها تطورت تدريجيًا إلى مهام مظلمة وخطيرة، ألحقت أضرارًا جسيمة.
بعض المهام الأكثر شعبية هي:
- الاستيقاظ المبكر: تم توجيه المشاركين للاستيقاظ مبكرًا حوالي الساعة الرابعة صباحًا ومشاهدة مقاطع فيديو مرعبة ومزعجة.
- إيذاء النفس: قم بإخراج الرموز ذات الأحجام والأشكال المختلفة، تمامًا مثل الحوت، وضعها في جزء الجسم الخاص بها.
- اختبار الرهاب: تسلّق المباني والجسور وأسطح المنازل، وقفز لإثبات قوتك. من الاستيقاظ ليلًا إلى البقاء طوال الليل لإظهار ولائك.
- مشاركة الأشياء المخيفة: نشر صور غريبة أو مخيفة أو رسائل حالة لإظهار طاعتهم.
- مهام العزلة: تسجيل الخروج من الأصدقاء والأقارب.
- التحدي النهائي: ويقال إن المهمة النهائية كانت تتألف من إيذاء النفس أو الانتحار، وهو ما تعتقد السلطات أنه أدى إلى مآسي حقيقية في الحياة الواقعية.
صُممت المهام خصيصًا لإرشاد المشاركين خطوة بخطوة، عبر الخوف والوحدة والإكراه النفسي. ورغم عدم وضوح قائمة المهام كاملةً وصاحبها، إلا أن معظم الحالات المعروفة تشير إلى أن هذا التحدي كان يستهدف المراهقين الضعفاء، وحوّل ما بدا وكأنه "لعبة إلكترونية" إلى تهديد حقيقي.
الاتجاهات والتطورات الحديثة
ربما كان تحدي الحوت الأزرق ليتوسع بدلاً من أن يختفي. ظهرت نسخ جديدة مدمجة في التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي (مثل إنستغرام وتيك توك وديسكورد) أو في مجموعات سرية.
بدلاً من "لعبة" بسيطة تحمل اسمًا شائعًا، يمكن أن تظهر الاتجاهات السيئة على شكل تحديات مخفية، أو علامات تصنيف سرية، أو مجموعات خاصة بالدعوة فقط.
يتم إخفاء التحديات على أنها "تحديات" أو "مجموعات المساعدة الذاتية" أو "مجموعات الدعم"، ولكنها تخفي في طياتها سلوكًا مسيءًا.
في بلدان مختلفة، تتخذ الحكومات إجراءات صارمة ضد الجماعات المشبوهة، وتلتزم بالقواعد حول كيفية التعرف عليها والتخلص منها.
وتعتبر مجتمعات الصحة العقلية، والندوات المناهضة للعدوان، والتنمر لرفع مستوى الوعي لدى المراهقين، والمجتمعات الاجتماعية هي العوامل الوقائية الرئيسية في الاستجابة.
الإحصاءات (آنذاك والآن)
خلال سنواتها الأولى (2016-2018)، ألقت وسائل الإعلام اللوم في عشرات حالات الانتحار المبلغ عنها في الخارج والروس على لعبة الحوت الأزرق.
وشهد مكتب سجلات الجرائم الوطنية في الهند وبعض قوات الشرطة في الولايات زيادة في حالات انتحار المراهقين وإيذاء النفس، وهو ما تزامن مع التعرض الإعلامي للعبة الحوت الأزرق (ولكن ليس السبب والنتيجة).
في السنوات الأخيرة، انخفض عدد الحوادث المنسوبة مباشرة إلى لعبة "الحوت الأزرق"، لكن استطلاعات الصحة العقلية تشير إلى تزايد القلق والاكتئاب والاعتماد على الشاشة بين المراهقين في كل مكان.
وبحسب وكالات الصحة العقلية، أفاد غالبية المراهقين أنهم لاحظوا اتجاهات "تحدي" على الإنترنت تروج للسلوكيات المؤذية للذات والأنشطة الخطرة.
التأثير النفسي والعاطفي
بالنسبة لمن يقعون في فخ هذه الرذائل، تكون العواقب وخيمة. يُصاب الضحايا بقلق شديد وذنب واكتئاب. يتراجع تقديرهم لذاتهم، مما يجعلهم يشعرون بأنهم محاصرون وبلا معنى. يُسكتهم الخوف من اكتشاف أمرهم أو الانتقام، ويعزلهم عن عائلاتهم وأصدقائهم. وفي حالات أخرى، تُخلّف هذه التجربة صدمةً نفسيةً تدوم مدى الحياة حتى لو نجا منها الفرد.
من المرجح أن تبقى الصدمات العاطفية مع الشخص مع مرور الوقت، ولا يمكن عكس عبئها. هذا هو تحدي الحوت الأزرق؛ فهو يُذلّ العقول ويتلاعب بها لاستخدام صدماتها العاطفية ضدها.
أهمية الرقابة الأبوية في TheOneSpy
للرقابة الأبوية دورٌ حيوي في وقاية الأطفال من هذه المخاطر. تقلبات المزاج الطفيفة، أو ما يُعرف بـ"التقلبات المزاجية"، قد تشير إلى وجود صلة بالمخاطر. راقب ردود أفعال أطفالك عند استخدام هواتفهم المحمولة ومناقشة تفاعلاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي. إذا كان أطفالك كتومين ويقضون وقتًا أطول على مواقع التواصل الاجتماعي، فهذه هي العلامات المبكرة التي يجب عليك عدم إهمالها، لأنها قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، بما في ذلك فقدان الحياة. الجروح أو الإصابات غير العرضية، وقلة النوم أو اضطرابات النوم، وتجنب الحياة الاجتماعية، كلها مؤشرات على وجود مشكلة خطيرة.
بدلاً من الصراخ، عليكَ أن تحافظ على هدوئك وتتركهم يُعبّرون عن آرائهم. التواصل الفعّال هو ما يُزيل الوحدة التي يتغذى عليها هؤلاء المُفترسون. تحدّث بصراحة ودون أحكام حول ما يحدث في حياتهم الاجتماعية، ومع مَن يتفاعلون أكثر، ونوع المحتوى الذي يُفضّلون مُشاهدته، وعلّمهم السلامة على الإنترنت. هذا هو الخيار الأول للقضاء على المخاطر الاجتماعية. والأهم من ذلك، استمرّ في تشجيعهم على أنك خُلقتَ لتكون محبوبًا ومُقدّرًا، ولن تُترك أبدًا مهما حدث.
كيف يساعد TheOneSpy في حماية المراهقين
مع التهديدات المستمرة على الإنترنت، توفر أدوات المراقبة الأبوية مثل TheOneSpy حماية قيّمة للآباء. TheOneSpy أداة تُريح أذهان الآباء. تتيح للآباء تتبّع جميع تفاصيل أجهزة أطفالهم دون انتهاك خصوصيتهم. يتيح لك التطبيق حظر تطبيقات المواد الإباحية أو الألعاب، أو تقييد عناوين URL والمواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، أو تصفية الكلمات المسيئة أو المسيئة باستخدام لوحة تحكم آمنة عبر الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تتبع مكالماتهم ورسائلهم وكلماتهم الرئيسية للحصول على تحليل أكثر تعمقًا لأجهزة أطفالك.
تُمكّنك الميزات المتطورة من رصد الأنشطة المشبوهة أو علامات التحذير في لعبة الحوت الأزرق بسرعة. احصل على نظرة شاملة على جهاز طفلك، وتأكد من عدم النقر على أي روابط مشبوهة. الروابط العشوائية أو عناوين URL تُعرّض طفلك لخطر كبير؛ لتجنب هذه المواقف الخطيرة، يجب على الآباء فهم ما يحدث في حياتهم الرقمية.
يتم إحتوائه!
لمن يجدون قضية الحوت الأزرق مثيرة للاهتمام، فقد تُلهمهم لإظهار المزيد من الشجاعة. تذكروا مسألة العواقب الوخيمة لمخاطر العالم الاجتماعي، مع ظهور لعبة الحوت الأزرق، وكيف تؤثر على الحياة الشخصية، وكيف تُمثل قسوةً في عالمٍ مُدمر يُلحق الضرر بتربيتهم.
يُظهر هذا الفيلم تأثير التلاعب والوحدة والمهاجمين الخبثاء، الذين قد يبدون للوهلة الأولى غير قابلين للتصديق، لكنهم يُسببون أذىً أعمق. وبينما تُكافح جهات إنفاذ القانون ومواقع التواصل الاجتماعي لمكافحة هذه المواد السامة، فإن أفضل حماية تبدأ من المنزل.
من خلال توخي الحذر، والتحدث مع أطفالهم، واستخدام تقنيات المراقبة مثل TheOneSpy، يمكن للآباء حماية أطفالهم من الانجذاب إلى صفحات الويب المظلمة. لا داعي لأن يكون الإنترنت تجربة مخيفة، فبتوخي الحذر واستخدام التقنيات المناسبة، يمكن أن يصبح من جديد منصة للتعلم والإبداع والتواصل.






